مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر مطلع كـل شهر   

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   العدد الثالث

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

ماذا كانت هدية الفاتح؟!

عصفور المطر

اختراعات ومخترع 

شجرة واحدة

المسلمون و الزراعة

صلاح الدين الأيوبي

حكايات الآنسة إعراب

حنين

الحبل

حوار النحلة و الفراشة

أصدقاء سنان

الشاعر محمود أبو الوفا

مدرسة بناة الوطن 

مسابقة العدد الثالث

لن أعذّبَ بَهيمة

حكاية شهيد

طاحونة الهواء

النسر الجريح

وصية شهيد

فضيلة الكرم

  في عصر المأمون، عصر الترجمة، والتقدم العلمي، وشمول الرخاء، وشيوع المعرفة، والتسابق في التجديد والابتكار، وبروز النبوغ، ظهرت أسماء كثيرة في شتى ميادين الآداب والعلوم، ومن هؤلاء؛ المبتكر والمخترع العجيب، صاحب الأفكار المدهشة: (أحمد بن موسى)، الذي تعددت ابتكاراته، فدفعه خياله الخصب، وطاقة الابتكار لديه، إلى تصميم وصنع أشياء وألعاب، جعلت الجميع يشيرون إليه بإشارات الإعجاب والإكبار.

لقد أغنى (أحمد بن موسى) زمنه بابتكار أشياء يسَّرت للحياة في ذلك الزمان كثيراً من وسائل العيش وطوَّرتها، فهو مثلاً، ابتكر

 

قناديل للإضاءة تختلف عن القناديل الموجودة آنئذ، بأن جعل (فتائلها) ترتفع تلقائياً، كذلك فإن الزيت يصب فيها تلقائياً، والأكثر من هذا أنها لا تنطفئ عند هبوب الرياح.

كما ابتكر عدداً من النافورات أدهشت من تطلّع إليها، فالمياه فيها كانت تطْلعُ وتتدفق من عيون ذات أشكال خاصة، ثم تطفر منها إلى ارتفاعات وفي أشكال ميَّزتها عن الشائع والمعروف في ذلك الزمان.

لكنّ أهمّ اختراعاته تمَّ في ميدان الألعاب الميكانيكية للأطفال (نحن هنا ندهش ونكبر فيه روحه الكبيرة، ونظرته للإنسانية بدءاً من الطفولة).

ففي تلك الأزمان، كان الأطفال من الأولاد والبنات يصنعون لعبهم التي يحاكون فيها حياة الكبار، وكلّها كانت تُسْحَبُ أو تُدْفَعُ أو تُـحَرَّكُ باليد، أما ألعاب (أحمد بن موسى) فإنه جعلها تتحرك ذاتياً، مستفيداً من معرفته الهندسيّة، مستخدماً الخشب كمادة يصنع منها لُعَبَه، بدل الطين وقطع النسيج العتيق التي كان الأولاد يصنعون منها ألعابهم، فهو ينحت الخشب ويشكّله حسب هيئة الحيوان أو الشيء، وعلى نحو خاصّ به هو، وكان يستوحيها من الحياة، ومن حاجة الأطفال النفسية، وتطلعاتهم للهو والمتعة واللعب.

وقد صنع في هذا المجال حيوانات أليفة وبريّة، مثل الحصان، والقطّة، والكلب، والحمار، والغزال، والدجاج، والبقرة، وصنع لها لوازم حياتها بحيث تتحرك جميعها ميكانيكياً. مثل الإناء الخاص بشرب الحيوانات، والمَعْلَف الخاصّ لإطعام الحيوانات التي تتحرك حركات تنسجم تماماً مع وظائفها وأدوارها في الحياة.. وكانت مطلوبة تماماً من الأطفال، لأنها تثير خيالهم وتسلّيهم، وتدفعهم إلى الحماسة والسرور.


ـ| الافتتاحية | ماذا كانت هدية الفاتح؟! | عصفور المطر  | اختراعات ومخترع  | شجرة واحدة  | المسلمون و الزراعة  | صلاح الدين الأيوبي  | حكايات الآنسة إعراب  | حنين  | الحبل  | حوار النحلة و الفراشة  | أصدقاء سنان  | الشاعر محمود أبو الوفا  | مدرسة بناة الوطن  | مسابقة العدد الثالث  | لن أعذّبَ بَهيمة  | حكاية شهيد  | طاحونة الهواء  | النسر الجريح  | وصية شهيد  | فضيلة الكرم |

2002 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة